معلومات عامة وهامة Important Information
صفحة البداية
من نحن ؟
ما هي الخدمات والأسعار ؟
التعامل على الإنترنت ؟
ماذا يمكن أن نقدم لكم ؟
ماذا يقول عنا عملاءنا ؟
قائمة المصطلحات
أسئلة ما قبل الشراء
كيف تتصل بنا ؟
اتفاقية استخدام الموقع
استضافة تسكين Hosting Housing
أنواع استضافة المواقع
استضافة موقع شخصي
استضافة موقع تجاري
استضافة موقع عملي
أسئلة الاستضافة المتكررة
اتصل بنا Call Us
يمكنكم الاتصال بنا هاتفيا خلال أوقات الدوام الصباحي أو المسائي على الهاتف 6831177 جدةهاتف 6831177-2-966+ Phone
كما يمكنكم مراسلتنا إلكترونياً في أي وقت على العنوان التالي
"بريد المعلومات الرئيسي"
بريد المعلومات الرئيسي Main Information E-Mail Address info@arabnas.com

تفاصيل أكثر ضمن صفحات المعلومات من القائمة الرئيسية
كيف تتصل بنا ؟

فضلاً نرجو منكم التكرم بترشيح موقعنا في سباقات المواقع العربية Please Rank Us
تحتوي هذه الصفحة على عدد من الأدوات المجانية Free Webmaster Tools التي تتيح لمدراء المواقع تطوير طريقة العمل وتسجيل المواقع مجاناً في عشرات محركات البحث بضغطة زر أو طلب خدمات التسجيل الاحترافية إلى مئات المواقع والإعلان بأفضل الطرق في أشهر المواقع العربية والعالمية


أضغط هنا للدخول

بحث Search

أكتب الكلمة أو الجملة

حدد مجال البحث
البحث في الشبكة
البحث في الموقع

الأذكار والرقى

أذكار المسلم
معاني من عبادة الحج
آداب من سنة المصطفى
شروط الدعاء وواجباته
الدعاء من الكتاب والسنة
العلاج بالقرآن والسنة
الإسلام سؤال وجواب
الحسبة من أهم الشعائر
تكبيرات العيدكل عام وجميع المسلمين بخير إنشاء الله من مواقع عملائنا Selected Clients
جامع الأخوين بحي الرحاب
جمعية تحفيظ القرآن بالجموم
مركز التميز البحثي الفقهي
بيت المقدس في القرآن
شبكة الرد الإسلامية
صفحة نايف الإسلامية
مشعل الخير
ابن الإسلام
مركز إشراف المهد
مركز تصميم المعرفة للتدريب
شركة درة الإصدار للإستثمار
جمعية الرعاية التنفسية
ملتقى الرعاية التنفسية
مجلة الحياة لك الطبية
شبكة التخطيط العمراني
موقع تقييم
عروض الخدمات التجارية
الريشة للدعاية والإعلان
زياد للاتصالات
قرية البرزة
بني مالك بجيلة الحجاز
قرية آل جميرة
دومين اسم الموقع Domain Name
أنواع أسماء المواقع
أسعار أسماء المواقع
لوحة تحكم اسم الموقع
نقل دومين اسم موقع
تجديد دومين اسم موقع
ضمان دومين اسم الموقع
أسئلة الدومين المتكررة
خدمات التصميم Designing Services
تصميم موقع شخصي بسيط
تصميم موقع شخصي
تصميم موقع شخصي كبير
تصميم موقع عملي بسيط
تصميم موقع عملي عادي
نماذج تصميم جاهزة
أسئلة التصميم المتكررة
تصميم صفحات محتويات
عروض مواقع كاملة Packages Offers
تصميم موقع للبريد فقط
تصميم موقع عائلي
تصميم موقع إنجليزي
تصميم موقع مكتب صغير
تصميم موقع تجاري
تصميم موقع شركة محلية
تصميم موقع شركة دولية
تصميم موقع جهة حكومية
تصميم موقع هيئة خيرية
تصميم موقع آخر
الأسئلة المتكررة عند تصميم المواقع الجاهزة
الموزعين Resellers
نبذة عن الفكرة والأرباح
خطط وبرامج الموزعين
أسئلة الموزعين المتكررة
لوحة التحكم cPanel
ما هي لوحة التحكم ؟
أنواع لوحات التحكم
لوحة تحكم عربية
صورة لوحة التحكم
وظائف برنامج cPanel
البرامج الجاهزة
أسئلة cPanel المتكررة

حكمة Wisdom

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم {وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاء وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ} (13) سورة الرعد

اصلاح قواعد بيانات ملفات ميكروسوفت اكسس MS-Access MDB Database Repair
MS-Access MDB Database Repairلدينا خبرة سنوات طويلة في تطوير و إصلاح قواعد بيانات ملفات ميكروسوفت آكسس خصوصاً تلك التي أصبح حجمها كبير جداً فإذا فشل برنامج ميكروسوفت اكسس في إجراء عملية الضغط والإصلاح فلن تكون هناك أي وسيلة لاسترجاع البيانات المهمة MS-Access MDB Database Repair
مهما كانت المشكلة سنصلحها لكم إن شاء الله
نأمل عدم إرسال ملفات كبيرة بالبريد قبل << الاتصال بنا >>


 

شروط الدعاء وواجباته

لا يكون الدعاء مقبولا عند الله تعالى إلا إذا توفرت فيه وفي الداعي جملة من الشروط، نذكرها فيما يلي:



1 - الإخلاص فيه فلا يدعو إلا الله سبحانه، فإن الدعاء عبادة من العبادات، بل هو من أشرف الطاعات وأفضلِ القربات، ولا يقبل الله من ذلك إلا ما كان خالصا لوجهه الكريم، قال الله تعالى: {وَأَنَّ ٱلْمَسَـٰجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَداً} [الجن:18]، وقال تعالى: {فَٱدْعُواْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدّينَ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَـٰفِرُونَ} [غافر: 14]، و عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ((إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله)) - رواه أحمد (1/293، 307)، والترمذي (2511)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (7957) .

قال ابن رجب: "هذا منزع من قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة:5]، فإن السؤال هو دعاؤه والرغبة إليه، والدعاء هو العبادة".

وقال: "واعلم أن سؤال الله عز وجل دون خلقه هو المتعين, لأن السؤال فيه إظهار الذل من السائل والمسكنة والحاجة والافتقار، وفيه الاعتراف بقدرة المسؤول على رفع هذا الضر ونيل المطلوب، وجلب المنافع ودرء المضار، [و]لا يصلح الذل والافتقار إلا لله وحده لأنه حقيقة العبادة" - جامع العلوم والحكم (ص180، 181).



2 - الصبر وعدم الاستعجال، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي)) - رواه البخاري في الدعوات (6340)، ومسلم في الذكر والدعاء (2735).

وعنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل)). قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: ((يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء)) - رواه مسلم في الذكر والدعاء (2735).

ومعنى يستحسر: ينقطع.

قال ابن حجر: "وفي هذا الحديث أدب من آداب الدعاء، وهو أن يلازم الطلب، ولا ييأس من الإجابة؛ لما في ذلك من الانقياد والاستسلام وإظهار الافتقار" - الفتح (11/141).

وقال ابن القيم: "ومن الآفات التي تمنع أثر الدعاء أن يتعجل العبد ويستبطئ الإجابة فيستحسر ويدع الدعاء، وهو بمنزلة من بذر بذراً أو غرس غرساً فجعل يتعاهده ويسقيه، فلما استبطأ كماله وإدراكه تركه وأهمله" - الجواب الكافي (ص 10).



3 - أخي المسلم : هذا الشرط ركيزة ضرورية في بناء الدعاء المستجاب ، وبدونه يصح الدعاء ضعيفا … واهيا …

أخي : أتدري ما هو هذا الشرط ؟

انه : ( التوبة من المعاصي ) واعلان الرجوع الى الله تعالى .

اخي : ان اكثر اولئك الذي يشكون من عدم اجابة الدعاء افتهم المعاصي فهي خلف كل مصيبة . .

قال عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) : بالورع عما حرم الله يقبل الله الدعاء والسبيح .

قال بعض السلف : لا تستبطئ الاجابة وقد سددت طرقها بالمعاصي .

اخي المسلم : ها هي المعاصي قد عمت وتطاير شررها في كل مكان . وقد غفل الغافلون .. وهم في غيهم منهمكون .

ولكن اذا نزلت المصيبة صاروا يجارون بدعاء الله تعالى فما اتعسهم وما اقل نصيبهم من اجابة الدعوات .

قيل لابراهيم بن ادهم ( رحمة الله ) : ما بالنا ندعو فلا يستجاب لنا ؟ . قال : لأنكم عرفتم الله فلم تطيعوه وعرفتم الرسول صلى الله عليه وسلم فلم تتبعوا سنته وعرفتم القران فلم تعملوا به واكلتم نعم الله فلم تؤدوا شكرها وعرفتم الجنة فلم تطلبوها وعرفتم النار فلم تهربوا منها وعرفتم الشيطان فلم تحاربوه ووافقتموه وعرفتم الموت فلم تستعدوا له ودفنتم الاموات فلم تعتبروا وتركتم عيوبكم واشتغلتم بعيوب الناس .

اخي المسلم : فالتوبة …. التوبة ….. ولتنظف طريق الدعاء من الاوساخ .

ليجد دعاؤك طريقه الى الاستجابة … والا كيف ترجو اخي الاجابة اذا كنت ممن يبارز ربه تعالى في ليلك ونهارك ؟

اخي : ان مثل العاصي في دعائه كمثل رجل حارب ملكا من ملوك الدنيا ونابذه العداوة زمنا طويلا ، وجاءه مرة يطلب إحسانه ومعروفة . فما ظنك أخي بهذا الرجل ؟ اترك يدرك مطلوبة ؟ كلا فانه لن يدرك مطلوبة الا اذا صفا الود بينه وبين ذلك الملك .

فذاك اخي مثل العاصي الذي يبيت ويصبح وهو في معصية الله ، ثم اذا وقعت به شده يرجو من الله ان يجيب دعاءه . فاحذر اخي عاقبة المعاصي … فانك لن تسعين على إدراك الدعاء المتسجاب بشيء اقوى من ترك المعاصي .. فترك المعاصي مفتاح لباب الدعاء المتسجاب ..

واعانني الله واياك لطاعته … عصمني واياك من معاصية ومساخطه …



4 - وعلى الداعي أيضا أن يعلم ان من اسباب اجابة الدعاء : أن يكون الداعي ممن يحرصون على اللقمة الحلال : فلا يدخل بطنه حراما …. واذا اتصف العبد بذلك لمس اثر الاجابة في دعائة ووجد اثارا طيبة لذلك …

أخي : لقد عم البلاء بأكل الحرام او المشتبه في حله .

فكان ذلك سببا في عدم إجابة دعاء الكثيرين …… فيا غافلين عن أسباب إجابة الدعاء تنبهوا الى ما يدخل جيوبكم من المال .. وتنبهوا الى ما يدخل بطونكم من الطعام …..

ولا يقولن أحدكم : دعوت والم ار اجابة للدعاء ! وهو قد ملا يده وبطنه من الحرام !! واتركك أخي مع هذه الوصية النبوية ….

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

((أيها الناس إن الله طيب لا يقبل الا طيبا وان الله امر المؤمنين بما أمر به المرسلين ، فقال :

( يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم )) المؤمنون : 51 ) .

وقال : ( يا أيها الذين أمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم )) البقرة : 172) .

ثم ذكر الرجل يطيل السفر ، أشعث اغبر يمد يديه الى السماء يارب يارب ومطعمه حرام ! ومشربه حرام ! وملبسه حرام ! وغذي بالحرام ! فأنى يستجاب لذلك ؟ ! )) رواه مسلم والترمذي ) .

قال سهل بن عبد الله ( رحمة الله ) : من أكل العبد يحبس عن السماوات بسوء المطعم ! .

وقال الإمام ابن رجب ( رحمة الله ) : فأكل الحلال وشربه ولبسه والتغذي به سبب موجب لإجابة الدعاء …

أخي المسلم : ولك في سلفك الصالح ـ رضي الله عنهم ـ قدوة صالحة …

فهذا سعد بن أبي وقاص ( رضي الله عنه ) اشتهر بإجابة الدعاء … فكان إذا دعا ارتفع دعاؤه واخترق الحجب فلا يرجع إلا بتحقيق المطلوب ! .

فكان رضي الله عنه مثالا حيا لمن أراد ان يعرف طريق إجابة الدعاء … وها هو رضي الله عنه يسأله بعضهم تستجاب دعوتك من بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

فقال : ما رفعت الى فمي لقمة إلا وأنا عالم من اين مجيئها ؟ ! ومن أين خرجت .

أخي ذاك هو سر استجابة دعاء سعد بن أبى وقاص ـ رضي الله عنه ـ اللقمة الطيبة الحلال

أخي : فلنحاسب نفسك في أكلها وشربها وملبسها من أين هذا ؟ وكيف جاء ؟

فإذا كان حلالا … فكل وأنت معافى .. وادع الله تعالى رازقك …. فأنت يومها القريب من طريق الإجابة ؟ .



5 - حسن الظن بالله تعالى، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، فإن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه)) - أخرجه الترمذي (3479)، والحاكم (1/294)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (245) ، وعنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حيث يذكرني)) - رواه البخاري (7405)، ومسلم (2675).

قال الشوكاني: "فيه ترغيب من الله لعباده بتحسين ظنونهم، وأنه يعاملهم على حسبها؛ فمن ظن به خيراً أفاض عليه جزيل خيراته، وأسبل عليه جميع تفضلاته، ونثر عليه محاسن كراماته وسوابغ عطياته، ومن لم يكن في ظنه هكذا لم يكن الله تعالى له هكذا" - تحفة الذاكرين (ص12).



6- حضور القلب، وتدبر معاني ما يقول، لقوله صلى الله عليه وسلم فيما تقدم: ((واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه)).

قال النووي: "واعلم أن مقصود الدعاء هو حضور القلب كما سبق بيانه، والدلائل عليه أكثر من أن تحصر والعلم به أوضح من أن يذكر" - الأذكار (ص356).



7 - عدم الاعتداء في الدعاء، والاعتداء هو كل سؤال يناقض حكمة الله، أو يتضمن مناقضة شرعه وأمره، أو يتضمن خلاف ما أخبر به، قال الله تعالى: {ٱدْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ} [الأعراف:55]، فمن ذلك:

أن يسأل الله تعالى ما لا يليق به من منازل الأنبياء.

أو يتنطع في السؤال بذكر تفاصيل يغني عنها العموم.

أو يسأل ما لا يجوز له سؤاله من الإعانة على المحرمات.

أو يسأل ما لا يفعله الله، مثل أن يسأله تخليده إلى يوم القيامة، أو يسأله أن يرفع عنه لوازم البشرية من الحاجة إلى الطعام والشراب، أو أن يسأله أن يطلعه على غيبه، أو يسأله أن يجله من المعصومين، أو يسأله أن يهب له ولدا من غير زوجة ولا أمة.

أو يرفع صوته بالدعاء، قال ابن جريج: من الاعتداء رفع الصوت بالدعاء.

أو يدعو مع الله تعالى غيره، قال ابن القيم: "أخبر تعالى أنه لا يحب أهل العدوان، وهم الذين يدعون معه غيره، فهؤلاء أعظم المعتدين عدوانا".

أو أن يدعو غير متضرع، بل دعاء مدل، كالمستغني بما عنده، المدل على ربه به، قال ابن القيم: "هذا من أعظم الاعتداء، المنافي لدعاء الضارع الذليل الفقير المسكين من كل جهة في مجموع حالاته، فمن لم يسأل مسألة مسكين متضرع خائف فهو معتد" - بدائع الفوائد (3/13).



8 - أن لا يشغله الدعاء عن أمر واجب أو فريضة حاضرة، كإكرام ضيف، أو إغاثة ملهوف، أو نصرة مظلوم، أو صلاة، أو غير ذلك.



9 - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه، فتدعونه فلا يستجاب لكم)) - رواه الترمذي في الفتن (2169) وحسنه، وأحمد (5/288)، والبغوي في شرح السنة (4514)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (7070).

قال أهل العلم: "لذا يمكن الجزم بأن ترك القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مانع من موانع إجابة الدعاء، فعلى كل مسلم يرغب بصدق أن يكون مستجاب الدعوة القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حسب طاقته وجهده" - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لصالح الدرويش (ص 34).

المرجع : موقع داعي

 



 

 


This page last major update was on تاريخ ووقت آخر تحديث للمحتويات الأساسية في هذه الصفحة
Monday, 31-Jan-2005 17:17:37 AST